السلام عليكم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتدي عرب الرمل.






 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخول
المواضيع الأكثر شعبية
دليل عناوين شركات البترول
نتيجة الثانوية العامة مع ترتيب طلاب المدرسة تنازليا
كردونات جديده للاراضي الزراعيه
انساب عائلة عقل
اسطوانات وزارة التربية والتعليم التعليمية للابتدائى
قاعدة نور البيان فى معلم القراءة بالقرأن
اعلام المنوفية
قائمه لأسعارالأجهزة الكهربائية
شبكة الاستاذ التعليمية
شرح منهج الكيمياء العضوية كاملا لطلبة صيدلة وعلوم
FacebookTwitter

شاطر | 
 

  اعلام المنوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
.
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


اوسمة : مشرف متميز
المزاج :
الهويات :

مُساهمةموضوع: اعلام المنوفية   الخميس 31 ديسمبر 2009 - 12:58

[color=#ff0000][b]أعلام المنوفية

[b]رجال السياسة


محمد عبد الغنى الجمسى,حسين الشافعي ,أمين هويدى ,كمال الدين الحناوي ,سليمان متولى سليمان , عبد القادر طه ,محمود فوزى

1) محمد عبد الغنى الجمسى

من مواليد 9 سبتمبر 1921 - البتانون - المنوفية

وهو أحد القادة البارزين للقوات المسلحة فى الثلث الأخير من القرن العشرين، رئيس أركان حرب القوات المسلحة فى معركة أكتوبر 1973، اختير وزيرا للحربية عام 1974، نائب رئيس الوزراء عام 1975، حاصل على عدة أوسمة أبرزها نجمة الشرف نجمة سيناء .

2) حسين الشافعي

مواليد 8 فبراير 1918 بطه شبرا مركز قويسنا.
كان والده باشمهندس البلدية بطنطا ثم المنصورة وجده حسين الشافعي عمدة كفر طه شبرا مركز قويسنا .
كانت بداية معرفته بجمال عبد الناصر في الكلية الحربية عام 1937 .
شارك في حرب فلسطين عام 1948 .
وقع اختيار جمال عبد الناصر عليه عام 1951 ليكون ممثلا للضباط الأحرار في قيادة المدرعات .
تولي قيادة الكتيبة الأولى سيارات مدرعة التي أدار منها العمل في قيادة المدرعات ليلة 23 يوليو 1952 .
في عام 1953 حصل على دراسات كلية أركان الحرب ثم حصل في نفس العام على ماجستير العلوم العسكرية .
اختير مديرا لسلاح الفرسان أوائل عام 1954 .
في مايو 1954 عين وزيرا للحربية .
عين وزيرا للشئون الاجتماعية عام 1955 ثم وزيرا للتخطيط .
تولى مسئوليات وزير شئون الأزهر عام 1961 .
تولى منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية بجانب المناصب الاخري .
اسند إليه الأشراف على الجهاز المركزي للمحاسبات عام 1965 .
تولي رئاسة محكمة الثورة عام 1967 .
أبقى الرئيس أنور السادات علية كنائب أول لرئيس الجمهورية .
3) أمين هويدى :


من مواليد بيجيرم مركز قويسنا منوفية : أحد الضباط الأحرار وعمل رئيسا للمخابرات العامة ووزيرا للحربية فى نفس الوقت. ووزيرا للإرشاد القومى، وكان عضوا فى لجنة العمل اليومى التى كانت تتولى إعداد التوصيات للرئيس جمال عبدالناصر فيما يتعلق بأمور الدولة .. وأخيراً عين رئيساً لجهاز المخابرات العامة .. حصل علي الماجستير في العلوم العسكرية وتعين مدرساً بالكليات العسكرية أخرها كلية أركان حرب .

4) كمال الدين الحناوي

أحد الضباط الأحرار الذين كان لهم شرف القيام بثورة يوليو 1952 وهو من أبناء المنوفية وقد ساهم بنصيب كبير في المؤتمرات القومية فكان عضوا باللجنة التحضيرية بالمؤتمر الوطي للقوى الشعبية وعضو المؤتمر الوطني الذي أقره المثياق وهو الذي قدم مشروع تحديد إيجارات المساكن الذي أقرته الثورة مع القوانين الاشتراكية ابتداء من يوليو 1961 وكان وزيراً للدولة بمجلس الرئاسة المشترؤك وعضو الأمانة العامة للاتحاد الاشتراكي العربي وأمين الاتصال للوجه البحري. وله مؤلفات عدة _ علمية وأدبية وسياسية وعسكرية.

5) مهندس مصر . سليمان متولى سليمان:

سليمان متولى سليمان، من مواليد 25 أكتوبر 1927- قويسنا- المنوفية. كان وزيرا للنقل والمواصلات لمدة 21 عاما متتالية. عمل محافظا لبنى سويف والمنوفية. تخرج فى كلية هندسة القاهرة عام 1949. حقق إنجازات رائعة أثناء فترة توليه وزارة النقل والمواصلات. من ابرز إنجازاته إنشاء مترو الأنفاق وتحديث شبكة التليفونات وإدخال شبكة التليفون المحمول. خرج من الوزارة فى أكتوبر 1999.

6) عبد القادر طه (مقاتل ضد الفساد)

من مواليد 1918- اسريجه- الباجور- محافظة المنوفية. احد الضباط الذين حاربوا الملك قبل الثورة وتمت تصفيته. شارك فى حرب 1948 وتولى تدريب احد كتائب الفدائيين فى خط القنال. اتهم بمحاولة اغتيال الملك فاروق ومحاولة اغتيال حسن سرى عامر. وتمت تصفيته جسديا، وأطلق عليه النار بواسطة القلم السياسي.

7) محمود فوزى ( سندباد السياسة المصرية)

محمود فوزى دسوقى جوهرى، من مواليد 19 سبتمبر 1900-شبراخوم-قويسنا-المنوفية رئيس وزراء مصر عام 1971، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية ومساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية . وزير الخارجية المصرية من عام 1957 حتى 1964، نال وسام النيل عام 1975 . جاب بلدان العالم ممثلا للدبلوماسية المصرية صونا لحقوق مصر فى هيئة الامم المتحدة، وهو محامى مصر الاول امام الضمير العالمى وواحد من الساسة القلائل الذين انجبهم العالم العربى كرس حياته من اجل الوطنية المصرية والقضايا العربية[/td][/tr][tr][td]
نبذه عن حياة بعض كبار المشايخ


الإمام أحمد العروسى , الإمام أحمد بن زين الدمهوجى , الامام حسن القويسنى , الشيخ ابراهيم الباجورى , فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم, عبد الرحمن محمود عبد التواب, فضيلة الشيخ علام نصار, الشيخ عبد الرزاق عفيفي, الشيخ شعبان عبدالعزيز الصياد, الإمام الزرقاني , الإمام إبراهيم الباجوري , الشيخ أحمد الدمهوجي, الإمام محمد بن علي بن منصور الشنواني , أحمد بن موسى العروسي , حسن بن درويش القويسني , الدكتور عبد الله شحاته

أسماء من تولوا مشيخة الأزهر

الإمام أحمد العروسى :

من أشمون محافظة المنوفية وتولى مشيخة الأزهر من عام 1192 - 1218هـ
الإمام أحمد بن زين الدمهوجى


من دمهوج مركز قويسنا محافظة المنوفية تولى مشيخة الأزهر عام 1246 هـ وظل بها ستة أشهر
الامام حسن القويسنى


من قويسنا منوفية وكان كفيف البصر تولى المشيخة عام 1250 هـ حتى 1254هـ
الشيخ ابراهيم الباجورى


من الباجور منوفية تولى المشيخة من عام 1263 هـ - 1277هـ
الشيخ عبد المجيد سليم : من ميت شهالة بالشهداء منوفية وتولى مشيخة الأزهر فترات من 1950-1953م


وهذا الجمع الغفير من شيوخ الأزهر هم علماء أفاضل لهم إسهامات دينية وعلمية وفكرية متميزة جعلتهم يتولون هذا المنصب الكبير لخدمة هذه المؤسسة الضخمة الأزهر الشريف رمز مصر والمصريين

فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم

ولد رحمه الله في قرية "ميت شهالة" وهى تابعة لمدينة الشهداء بالمنوفية في 13 أكتوبر سنة 1882م، حفظ القرآن وجوده ثم التحق بالأزهر، وكان متوقد الذكاء مشغوفا بفنون العلم متطلعا إلى استيعاب جميع المعارف .

كان يختار أعلام الأساتذة والمشايخ ليتتلمذ عليهم، فحضر دروس الشيخ الإمام "محمد عبده"، والشيخ حسن الطويل"، والشيخ "أحمد أبو خطوة" وغيرهم من كبار الأئمة والمحدثين، ونال شهادة العالمية من الدرجة الأولى سنة 1908م .

تقلد العديد من المناصب فدرس بالمعاهد الدينية ثم بمدرسة القضاء الشرعي كما ولي القضاء وتدرج حتى وصل إلى عدة مناصب .

وفى 2 من ذي الحجة سنة 1346هـ الموافق 22 مايو سنة 1928م عين فضيلته مفتيا للديار المصرية، وظل يباشر شئون الإفتاء قرابة عشرين سنة، ومن خلال هذه الفترة الطويلة في الإفتاء ترك فضيلته لنا ثروة ضخمة من فتاواه الضخمة، وبلغت فتاواه أكثر من (15 ألف) فتوى .

تولى مشيخة الأزهر أول مرة في 26 ذي الحجة سنة 1369هـ الموافق 8 أكتوبر سنة 1950م ثم أعفي من منصبه في 4 سبتمبر سنة 1951م لاعتراضه على الحكومة عندما خفضت من ميزانية الأزهر، ثم تولى المشيخة للمرة الثانية في 10 فبراير سنة 1952م واستقال في 17 سبتمبر سنة 1952م .

انتقل إلى رحمة ربه في 7 أكتوبر سنة 1954م الموافق 10 من صفر سنة 1374هـ

عبد الرحمن محمود عبد التواب

ولد فى 6 نوفمبر 1916 بمونسه مركز اشمون محافظة المنوفية وله ابن وبنت ، حصل على ليسانس آداب قسم التاريخ جامعة القاهرة (فؤاد الأول 1941 ) . دبلوم الدراسات العليا فى الآثار الإسلامية من معهد الآثار بكلية الآداب 1944 ، عمل مفتشا للآثار العربية بلجنة حفظ الآثار العربية 1947 ، كبيرا لمفتشى الآثار العربية 1958 ، مديرا للتفتيش والحفائر الإسلامية والقبطية بمصلحة الآثار 1967 ، مديرا عاما لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بهيئة الآثار المصرية 1973 ، مديرا عاما للشئون الأثرية 1976 ، مستشارا بهيئة الآثار 1976 –1977 ، أستاذا غير متفرغ للآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج جامعة أسيوط 1976 ، عضو اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واللجان المنبثقة منها بهيئة الآثار المصرية ، عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجالس القومية والمتخصصة ، عضو لجنة الجمعيات الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة ، عين عضو بالمعهد الألماني للآثار 1985 ، ساهم فى إنشاء مركز تسجيل الآثار الإسلامية 1975 ، انشأ قسم الآثار الإسلامية بكلية الآداب بسوهاج بجامعه أسيوط ، وله مجموعة من المؤلفات والبحوث والمقالات العلمية فى مجال الآثار الإسلامية

فضيلة الشيخ علام نصار

ولد بقرية "ميت العز" مركز قويسنا محافظة المنوفية في 20 فبراير سنة 1891م .

دخل كتاب القرية فتعلم القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن الكريم وجوده، ثم التحق بالجامع الأحمدي في طنطا حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد ذلك اتجه إلى مدرسة القضاء الشرعي وواصل دراسته بها حتى تخرج فيها في سنة 1917م .

* عين فور تخرجه موظفا قضائيا بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيا شرعيا ـ اتسم بالعفة والعدالة ـ *حصل على معظم المناصب القضائية، وفى سنة 1947م عين رئيسا للتفتيش القضائي الشرعي، ثم عين عضوا بالمحكمة الشرعية العليا، وظل يمارس عمله بالقضاء والتدريس بقسم القضاء الشرعي إلى أن تم اختياره مفتيا للديار المصرية في 21 مايو سنة 1950م وحتى 23 فبراير سنة 1952م .

وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى في أكتوبر سنة 1966م .

الشيخ عبد الرزاق عفيفي

ولد الشيخ عبد الرزاق عفيفي بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية عام 1323 هـ.
درس المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الثانوية, ثم مرحلة القسم العالي, وبإتمامه دراستها اختبر ومنح الشهادة العالمية عام 1351, ومنح شهادة التخصص في الفقه وأصوله بعد الاختبار, كل هذه الدراسة في الأزهر بالقاهرة.
عين مدرسا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر .. ثم ندب إلى المملكة العربية السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ الموافق 1949 م, فكان مدرسا بدار التوحيد بالطائف, ثم نقل منها إلى معهد عنيزة العلمي, ثم إلى الرياض للتدريس بالمعاهد العلمية التابعة لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ, ثم نقل للتدريس بكليتي الشريعة واللغة, ثم مديرا للمعهد العالي للقضاء عام 1385 هـ, ثم نقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1391 هـ وعين بها نائبا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مع جعله عضوا في مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية.
انتفع بعلمه خلق كثير, وكان يشرف على رسائل بعض الدارسين في الدراسات العليا ويشترك مع لجان مناقشة بعض الرسائل, ويلقي بعض الدروس في المسجد لطلبة العلم حسبما يتيسر, ويلقي المحاضرات, ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج.


الشيخ شعبان عبدالعزيز الصياد

ولد الشيخ/ شعبان عبد العزيز الصياد بقرية صراوة التابعة لمركز آشمون بمحافظة المنوفية وذلك فى 20/9/1940م. وهذه القرية تعرف بقرية القرآن الكريم حيث تتميز بكثرة الكتاتيب والمحفظين الأجلاء الذين حفظ وتخرج على أيديهم بعض الأعلام والمشاهير بجمهورية مصر العربية وفى مقدمتهم الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد. نشأ الشيخ شعبان الصياد فى منزل ريفى متواضع .. كان يتمتع بجمال فى الخلق والخلق إضافة إلى جمال وعذوبة صوته الذى كان يعرفه الجميع فى هذه القرية وفى القرى والمدن المجاورة ..

أتم الشيخ شعبان الصياد حفظ القرآن الكريم كاملاً وهو فى السابعة من عمره.

التعليم الأزهرى قبل الجامعى

وكان طبيعياً أن يكمل المسيرة الدينية التى نشأ عليها. فالتحق بالمعهد الدينى الابتدائى وأثناء دراسته بالمعهد كان أساتذته يعلمون موهبته الصوتية. فكانوا دائما يجعلونه يتلو عليهم بعض آيات الله البينات فى الفصل الدراسى. وذاع صيته حتى أنه كان يفتتح أى مناسبة بالمعهد الذى يدرس به. وأتم الشيخ شعبان الصياد المرحلة الابتدائية .. فبدأ يظهر فى المناسبات العامة على أثر دعوات من أصحابها وهو فى سن الثانية عشرة. ثم أكمل دراسته بالمعهد الدينى بمدينة منوف بمحافظة المنوفية وكان أثناء هذه الدراسة. يذهب الى المناسبات المختلفة فى مدينة منوف والقرى المجاورة لها. حيث أتم دراسته الثانوية والتحق بجامعة الأزهر بكلية أصول الدين شعبة العقيدة والفلسفة واضطر الى السكن هناك وكانت أكثر إقامته فى صحن الأزهر الشريف. وكان متفوقا ..حيث حصل على الليسانس بدرجة جيد جداً فى عام 1966 ورشح للعمل بالسلك الجامعى كمحاضر بالكلية ولكنه رفض وكان رفضه من أجل القرآن الكريم حيث قال: أن الجامعة وعمله بها كمحاضر وأستاذ سيجعل عليه إلتزامات تجاه الجامعة والطلبة مما يعيقه عن رسالته التى يعشقها ويؤمن بها وهى تلاوة القرآن الكريم.

فعمل مدرسا بالمعهد الدينى بمدينة سمنود بمحافظة الغربية وكان ينتقل إليها يومياً من مقر إقامته بمدينة منوف - محافظة المنوفية. ثم نقل الى معهد الباجور الدينى ثم الى معهد منوف الثانوى ثم الى مديرية الأوقاف بشبين الكوم حيث رقى الى موجه فى علوم القرآن لأنه كان يقوم بتدريس القرآن والتفسير والأحاديث النبوية الشريفة ثم رقى الى موجه أول حتى وصل الى درجة وكيل وزارة بوزارة الأوقاف.

دخل الإذاعة عام 1975وتم إعتماده كقارئ للقرآن الكريم بالبرنامج العام مباشرة دون المرور على اذاعات البرامج القصيرة.

كتب عنه كثيراً فى الجرائد والمجلات تمتدح أسلوبه ومدرسته الجديدة والفريدة التى لم يسبقه فيها أى قارئ آخر كما لقب بأكثر من لقب أيضاً على صفحات الجرائد والمجلات كملك الفجر ، ونجم الأمسيات الدينية و صوت السماء وغيرها من الألقاب التى كان يستحقها وأكثر.

فاضت روحه الطاهرة الى بارئها فى صباح فجر يوم من اعظم الايام فى الأسلام 19/1/1998م. الموافق الأول من شهر شوال (عيد الفطر) عام 1419 هجرية.

الإمام الزرقاني

هو أبو محمد عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، من أعلام المالكية بمصر، ولد بها عام 1020هـ، بالمنوفية وكانت وفاته في شهر رمضان المعظم عام 1099هـ، من مؤلفاته شرح على مختصر الشيخ خليل، في ثمانية أجزاء، وقد خلف لنا خلفاً صالحاً هو الشيخ محمد الزرقاني الذي أفاض الله عليه في العلوم والمعارف .. فألف شرح علي موطأ مالك في مجلدين كبيرين وشرح علي المذاهب اللدنية للقسطلاني في أربع مجلدات .

الإمام إبراهيم الباجوري

الباجوري ، إبراهيم محمد (1198 – 1277هـ/1784 – 1860م)
ولد بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية ، قدم الأزهر 1212هـ وتلقى العلم على كبار علمائه ، وبعد أن تصدر للتدريس معهم كان يقضي وقته من أول النهار حتى صلاة العشاء في الدراسة والتأليف . تولى مشيخة الأزهر 1263هـ ، لكنه لم يستطع القيام بأعبائها في آخر حياته لمرضه فتكونت لجنة رأسها الشيخ مصطفى العروسي للقيام بأعماله وامتدت مهمة اللجنة بعد وفاة الشيخ الباجوري طوال خمس سنوات أخرى (1277 – 1281هـ).
من مؤلفاته : تحفة المريد على جوهرة التوحيد ، فتح الفتاح على ضوء المصباح ، فتح الخبيراللطيف في التصريف ، المواهب اللدنية في الشمائل المحمدية، الدرر الحسان فيما يحصل به الإسلام والإيمان ، وغيرها كثير .
الشيخ أحمد الدمهوجي (1170 – 1246هـ / 1756 – 1830 م)
ولد بالقاهرة وينسب لقرية دمهوج بمحافظة المنوفية . عرف بدقته العلمية وانقطاعه الكامل للدراسة والعبادة وبعد عن مظاهر الحياة ومشاغلها . ولي مشيخة الأزهر لمدة ستة أشهر بداية رجب 1246هـ وحتى وفاته في ليلة عيد الأضحى من العام نفسه .
الإمام محمد بن علي بن منصور الشنواني (ت 1233هـ /1817م)
فقيه شافعي ولد بقرية شنوان الغرف بمحافظة الموفية وتلقى تعليمه على أيدي كبار العلماء فشب متبحراً في علوم اللغة والدين ، مولعاً بعلمي الكلام والرياضيات . كان عند فراغه من إلقاء الدروس يغير ثيابه ويقوم بتنظيف المسجد حتى المراحيض ن ويغسل القناديل ويعمرها بالزيت والفتائل . تولى مشيخة الأزهر 1227هـ ــ بعد أن امتنع عنها كثيراًً ــ نزولاً على رغبة العلماء والطلاب الذي ألحوا عليه حتى قبلها ، وظل بها حتى وفاته .
من مؤلفاته : الجواهر السنية بمولد خير البرية، حاشية على مختصر البخاري ، حاشية على السمرقندي ، حاشية على العضدية


أحمد بن موسى العروسي (1133 – 1208هـ/1721 – 1793م)
من مواليد قرية منية عروس بمركز أشمون بمحافظة الموفية . درس بالأزهر ومال للصوفية في بداية حياته .كان من كبار علماء الشافعية المعروفين بالتقوى ورقة الطباع . آلت إليه مشيخة الأزهر 1192هـ بعد فترة ظل فيها هذا المنصب شاغراً بسبب النزاع والشغب بين أنصار الحنفية والشافعية حول أحقية كل مهما للمشيخة عقب وفاة الشيخ الدمنهوري ، وبعد أن انتهى النزاع أصبح الشيخ العروسي شيخ الأزهر على الإطلاق ورئيس العلماء بالاتفاق إلى أن توفي .
من مؤلفاته : شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير، حاشية على الملوي على السمرقندي .
حسن بن درويش القويسني ( ت 1254/ 1838م)
من مواليد قويسنا بمحافظة الموفية . نشأ كفيف البصر لكنه جد وثابر وانصرف إلى الدرس والتحصيل حتى صار في طليعة علماء عصره . اشتهر بلقب البرهان الشافعي حيث كان حجة في الفقه الشافعي . مال للتصوف واستغرف فيه لدرجة الشطحات فكان إذا ما استغرق لا يدري بما حوله ويظل فيما يشبه الغيبوبة ، حتى إذا جاء وقت درسه أفاق وقرأه . اختير شيخاً للأزهر 1252هـ وظل في منصبه حتى وفاته.
من مؤلفاته : شرح السلم المرونق لعبدالرحمن الأخضري ، سن القويسني ، رسالة في المواريث.


الدكتور عبد الله شحاته

ولد بقرية نادر عام 1930 تخرج من دار العلوم بتقدير امتياز ثم عين بها وحصل علي الدكتوراه في علوم الشريعة الإسلامية .. شغل منصب رئيس قسم الشريعة بالكلية .. له عدة مؤلفات منها كتاب فقه العبادات تاريخ القرآن والتفسير أهداف كل سورة ومقاصدها .. وللداعية الراحل صاحب الخلق الكريم والأسلوب الرقيق الدكتور عبد الله شحاته _ رحمة الله _ عدة لقاءات حول العديد من المفاهيم والأسئلة والشعائر الدينية [/td][/tr][tr][td]
محمد أنور السادات


مواليد 25 ديسمبر 1918 - قرية ميت أبو الكوم - محافظة المنوفية
تخرج من الكلية الحربية في فبراير 1938 وعين في قسم الاتصالات السلكية واللاسلكية
التقى بجمال عبد الناصر في منقباد


ألقي القبض عليه في بداية الأربعينات متهما في محاولة تهريب عزيز المصري إلى بيروت
• ألقي القبض علية مرة أخرى عام 1942 وسجن بسجن الأجانب بتهمة الاتصال بالألمان وتم الاستغناء عن خدماته وفصل من الجيش وتم تجريده من رتبته
• تم نقله إلى مستشفي قصر العيني بسبب إضرابه عن الطعام وهناك تمكن من الهرب بمساعدة زميله المعتقل السابق حسن عزت في أكتوبر 1944
• عمل بالعديد من الوظائف المتواضعة حتى سبتمبر 1945 عندما ألغيت حالة الطوارئ عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية
• ألقي القبض عليه مرة أخرى عام 1946 بتهمة الاشتراك في قتل أمين عثمان عميل الإنجليز
• برأته المحكمة في 25 يوليو 1948 من تهمة المشاركة في قتل أمين عثمان • عمل بالصحافة حتى عام 1950 عندما عاد للجيش في 15 يناير 1950 بعد جهود قام بها الضابط يوسف رشاد لدي حيدر باشا وزير الدفاع وعاد لتنظيم الضباط الأحرار مرة أخرى فور عودته للخدمة
•أذاع البيان الأول للثورة يوم 23 يوليو 1952
• استطاع إقناع على ماهر باشا بتشكيل الوزارة عقب الثورة كما اقنع الملك فاروق بالموافقة على مطالب الجيش وهو في الإسكندرية
• عين عضوا في محكمة الشعب التي شكلت لمحاكمة المتهمين في محاولة اغتيال جمال عبد الناصر بالمنشية عام 1956
• عين وزيرا للدولة وأمينا للاتحاد الوطني عام 1957
• قام بإنشاء جريدة الجمهورية وتولي رئاسة تحريرها في ديسمبر 1953
• انتخب رئيسا للمجلس الوطني منذ عام 1960 وحتى 1968
• 1962 عين نائبا لرئيس الجمهورية وقام بمهمة إلى اليمن الشمالية كممثل شخصي للرئيس عبد الناصر
• انتخب عام 1968 عضوا في اللجنة المركزية التابعة للاتحاد الاشتراكي العربي ثم في اللجنة التنفيذية
• عين نائبا لرئيس الجمهورية للمرة الثانية عام 1969
• عين رئيسا للجمهورية عقب وفاة جمال عبد الناصر طبقا للقانون والدستور
• انتخب رئيسا للجمهورية في 15 أكتوبر 1970
• قضى على مراكز القوي في 15 مايو 1971 فيما عرف باسم ثورة التصحيح
• اصدر قرار الاستغناء عن الخبراء العسكريين الروس ( 15000 خبيرا ) خلال أسبوع من 15 يوليو 1972
• كان قائد العبور العظيم في 6 أكتوبر 1973 وحقق انتصارا محي عار هزيمة 1967
• تولي رئاسة الوزارة في 25 إبريل 1974
• أعاد افتتاح قناة السويس للملاحة في 5 يونيو 1975
• في 26 نوفمبر 1977 أعلن في مجلس الشعب استعداده للذهاب إلى الكنيست الإسرائيلي من أجل تحقيق السلام
• وقع اتفاقية كامب ديفيد للسلام في 26 مارس 1979
• استشهد ة في السادس من أكتوبر 1981 أثناء الاحتفال بأعياد أكتوبر 1973


فترة الحكم:

28 سبتمبر 1970- 6 أكتوبر 1981

الرئيس الذي سبقه:

جمال عبد الناصر

تاريخ الميلاد:

25 ديسمبر 1918

مكان الميلاد:

تلا , محافظة المنوفية , مصر
[/td][/tr][tr][td]
محمد حسني مبارك
محمد حسني سيد سيد إبراهيم مبارك (ولد في 4 مايو 1928 م)، مشهور بالاسم حسني مبارك. تولى رئاسة مصر في 14 أكتوبر 1981 م، وهو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية. تقلّد الحكم في مصر بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات في 6 أكتوبر 1981 م وبذلك تكون فترة حكمه من أطول فترات الحكم في المنطقة العربية. مارس كرئيس لمصر دورا مهما في المنطقة العربية


هو من مواليد كفر المصيلحة بالمنوفية ولد في 4/5/1928 تخرج من الكلية الحربية عام 1949 ثم حصل علي بكالوريوس علوم الطيران في 1950، عمل مدرسا بالكلية الجوية وتدرج في المناصب حتي وصل الي قائد القوات الجوية ثم عين عام 1972 نائب لوزير الحربية. اختير ليكون نائب لرئيس الجمهورية من 1975 الي 1981، وبعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات تم انتخابه رئيسا للجمهورية .


إستلام الحكم:

14 أكتوبر1981

الرئيس الذي سبقه:

أنور السادات

تاريخ الميلاد:

4 مايو1928

مكان الميلاد:

كفر المصيلحةمحافظة المنوفية
[/td][/tr][tr][td]
أعلام الأدب


زكي مبارك, الشيخ أمين الخولي, الدكتورة عائشة عبد الرحمن , عبد الرحمن الشرقاوى , ابراهيم عبد القادر المازني, الشاعر محمود غنيم, أحمد عبد المعطي حجازي, زهير الشايب, الدكتور عزيز فهمى جمعه, الصاوى شعلان , محمد لبيب البتانوني , يوسف الشابوري , صلاح ذهنى, محمود نظيم, محمود الخفيف , الدكتور محمد علي الخفيف, شكرى محمد عياد

1. زكي مبارك

ولد بقرية سنتريس مركز أشمون 1892 وقد لقب بالدكاتره زكي مبارك نظراً لحصوله علي أكثر من دكتوراه في الآداب والعلوم المختلفة حصل علي الدكتوراه من السربون ومن جامعات أخرى وكان شاعراً وأديباً وقد تصدى لكثير من الكتاب والأدباء المعاصرين في مقالاته التى كانت تتهافت عليها الصحف والمجلات .. حتى أطلق عليه " الملاكم الأدبي في ثقافتنا الحديثة.

* شارك في ثورة 1919 ورفض أن يبيع قلمه للاستعمار من أشهر مؤلفاته " النثر الفنى في القرن الرابع الهجري " ذكريات باريس" والموازنة بين الشعراء وحب عمر بن أبي ربيعه مدامع العشاق زهر الآداب وثمر الألباب التصوف الإسلامي ثم ديوانه " ألحان الخلود " وقد توفي عام 1953

2. الشيخ أمين الخولي

ولد في قرية شوشاي مركز أشمون عام 1895 .. تخرج في الأزهر وعمل بالتدريس وظل يترقي حتى شغل منصب أستاذ البلاغه بكلية الآداب جامعة القاهرة .. يعتبر الكثيرون أن الشيخ أمين الخولي هو رائد التجديد في الدراسات القرآنية، وأنه أول من حاول تطبيق المنهج الأدبي في مقاربة القرآن

ويعد من النوابغ في علوم اللغة والبلاغة رغم تخصصه في القضاء الشرعي .. وكان أستاذاً للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)قبل أن يكون زوجها .. وقد مثل مصر في عدة مؤتمرات للمستشرقين ولا سيما في بودابست .. وله مؤلفات عديدة في البلاغة والنقد والآداب تعد من أمهات الكتب مثل : مالك بن أنس ترجمة محررة بين الأدب المصري والفن المصري .. وقد توفي عام 1964م.

3. الدكتورة عائشة عبد الرحمن

ولدت عائشة في مدينة دمياط في 6 نوفمبر 1913م، وهي من أصل منوفي .. فقد كان والدها من شبرا بخوم بمحافظة المنوفية .. تربت في بيت جدها لأمها الشيخ إبراهيم الدمهوجي، وكان أبوها عالمًا أزهريًا محافظًا، وتفتحت عينا الفتاة الصغيرة على نهر النيل الذي كان بيت جدها يقع على شاطئه، فارتبطت بالنهر وحكاياته التي كانت تقصها أمها عنه، وغرق جدتها فيه.

وكان والدها أزهريًا صوفيًا، فوهب ابنته منذ مهدها للعلم، وبدأت الدروس الجادة للصغيرة في صيف سنة 1918، وهي في سن الخامسة، وكان من عادة والدها أن يقضي إجازة الصيف في قريته شبرا بخوم بمحافظة المنوفية ويصطحب أسرته معه، وهناك حفظت عائشة القرآن الكريم.

وحصلت عائشة على شهادة الدكتوراه عام 1950م، وناقشها د. طه حسين، وكانت في تحقيق رسالة الغفران لأبي العلاء المعرّي، وكان يوم المناقشة يومًا مشهودًا في الحياة الأدبية في المجتمع القاهري، أما رسالتها في الماجستير فكانت عن الحياة الإنسانية عند أبي العلاء المعرّي.

وتدرجت في المناصب الجامعية من معيدة بقسم اللغة العربية في آداب القاهرة، حتى أصبحت أستاذةً للتفسير والدراسات العليا في جامعة القرويين بالمغرب، مرورًا برئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس في الفترة من 1962 حتى 1972، وعملت كأستاذ زائر بجامعات أم درمان والخرطوم والجزائر وبيروت والإمارات، وكلية التربية في الرياض، وقامت بالتدريس بجامعة القرويين قرابة العشرين عامًا.

وقد أرادت عائشة أن يكون اهتمامها الأول مجال الدراسات الإسلامية في بداية حياتها العلمية الأكاديمية، فقد أشار عليها أستاذها وزوجها الخولي أن تبدأ بدراسة الأدب وتهضم اللغة التي نزل بها القرآن الكريم إذ أرادت أن تشتغل بتفسيره.

4. عبد الرحمن الشرقاوى

مواليد 10 نوفمبر 1920 بشبين الكوم - المنوفية

تولى رئاسة مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف عام 1971، وقدم العديد من الأعمال الروائية التى تحولت إلى أفلام ومسرحيات، من أهمها الفتى مهران، الأرض، والصعاليك. نال جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1974. يعتبر عملاق من عمالقة الفكر فى القرن العشرين. كتب الرواية والقصة القصيرة والمقال والمسرحية الشعرية. وأيضا كانت له إسهامات متعددة فى الفكر الاسلامى. وكان فى كل كتاباته معبرا عن الحرية.
5. ابراهيم عبد القادر المازني


روائي وقاص وناقد تميز بروح السخرية والفكاهة.. ينتسب إلي كوم مازن مركز الشهداء وهو أحد الثلاثة الشوامخ للنهضة الأدبية في العصر الحديث.

تخرج في مدرسة المعلمين العليا عام 1909، ثم عمل مدرسا لمدة عشر سنوات إلى أن عين محررا بجريدة الأخبار ، ثم محررا بجريدة " السياسة الأسبوعية "، ثم رئيسا لتحرير جريدة " السياسة اليومية " ، ثم رئيسا لجريدة "الاتحاد"، كما انتخب وكيلا لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.
بدأ حياته الأدبية شاعرا، ثم انتقل بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم . أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913. له مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني – وعدد من الكتب من بينها: ( حصاد الهشيم – قبض الريح – صندوق الدنيا – خيوط العنكبوت - وغيرها ) كما كتب عملين قصصيين هما : " إبراهيم الكاتب " 1931 . " إبراهيم الثاني " 1943


وقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساسا للقصيدة الحديثة باعتبارها بناء واحدا متماسكا.

وله أيضا كتابات أخرى لم تجمع منها قصائد شعرية بالعشرات موزعة على المجلات الأدبية القديمة ، وهو واحد من جيل وقد وصفه العقاد قائلا : إنني لم أعرف فيما عرفت من ترجمات للنظم والنثر أدبيا واحدا يفوق المازني في الترجمة من لغة إلى لغة شعرا ونثرا
توفي في 10/8/1949 .


6. الشاعر محمود غنيم

كان محمود غنيم ـ رحمه الله تعالى ـ من ذلك الرعيل الذي أشرب حب الشعر العربي الجزل، بديباجته الرائعة، وصوره الدافئة، ومعانيه المتألقة، وأخيلته المجنحة، وهو إلى ذلك شاعر مصري أصيل، عذب البيان، سلس العبارة، موسيقي اللفظ.

ولد الشاعر محمود غنيم (1902 ـ1972م) في الريف المصري، وبالضبط في قرية "مليج" وهي إحدى قرى محافظة المنوفية بمصر، وقد عاش وسط أسرة تتمتَّع بسمعة طيبة، وتحترف الزراعة والتجارة.

وقد عاش الشاعر سبعين عاماً قضاها كلها في كفاح طويل: فقد عاش أليفاً للمحن وخطوب الأيام التي هيأته ليكون في طليعة شعراء العربية وأدبائها فحولة وأصالة وصدقاً والتزاماً.

النشأة الثقافية:

بدأ الشاعر غنيم حياته العلمية بدخوله الكتَّاب لحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ "على عيسي" في قريته "مليج". وفي الثالثة عشرة من عمره التحق بمعهد طنطا الأزهري، ومكث فيها أربع سنوات ثم التحق بمدرسة القضاء حيث مكث فيها ثلاث سنوات (1919 ـ1923). وقبل أن ينهي دراسته فيها تم إلغاؤها، فالتحق بالمعاهد الدينية (1923ـ1924) ونال منها الشهادة الثانوية، وعين مدرساً في المدارس الأولية في بعض القرى.

وفي عام 1925م التحق بدار العلوم وتخرج منها سنة 1929م، فعين مدرساً حيث مارس هذه المهنة تسع سنوات نظم خلالها أعذب قصائده وأجملها.

وفي سنة 1938م انتقل إلى القاهرة، وفيها وجد الفرصة للاتصال بالشعراء والأدباء ودور النشر والصحف والمجلات الأدبية، ونظراً لمجهوده الثقافي عُين مفتشاً أول للغة العربية، ثم عميداً لمفتشي اللغة العربية.

عاش في "كوم حمادة" تسع سنوات عمل مدرساً في مدرستها الإبتدائية، وفي أوائل عهده بالوظيفة تزوج من أسرة كريمة في بلدته، واستقبل أول مولود له بقصيدته "تحية مولود".

وفي هذه الفترة نظم أحلى قصائده، منها: لا تخدعوني بالمنى، الأمل الطائح، فجيعة في ساعة، العيد والأزمة، راتبي، والأسد السجين؛ التي يرمز فيها لنفسه ولحياته في هذه القرية الريفية المتواضعة.

7. أحمد عبد المعطي حجازي
ولد بمحافظة المنوفية عام 1935 بمدينة تلا .. ظهرت موهبته في نظم الشعر منذ الصغر .
حصل على ليسانس الاجتماع في جامعة السوريون ودبلوم الدراسات المعمقة في الأدب العربي
عمل مديراً لتحرير مجلة صباح الخير ورئيسا لتحرير مجلة إبداع
من دواينة مدينة بلا قلب 1959 مرثية العمر الجميل 1972 أشجار الأسمنت 1981
وديوان لم يبق إلا الاعتراف.. شارك في كثير من المهرجانات الشعرية المحلية والدولية وترجمت له بعض الدواوين ..


عمل أستاذاً للأديب العربي بجامعة السربون .. وله ديوان بالفرنسية (ارض الزمرد) ثم ديوان (أشجار الأسمنت) وهو من كتاب جريدة الأهرام.

وفي مجال القصة كتب: بأي ذنب شردت فرار إلي الله هدية جليلة ذهب في عهد ذهب ولماذا ولا مفر

8. زهير الشايب

ولد بقرية البتانون عام 1935 حصل علي ليسانس الآداب وعمل بالتدريس وبعض الوظائف الحكومية .. وأخيراً عمل بالصحافة ، وهو من كتاب القصة القصيرة والرواية .. أختير أميناً للجنة التربية بالمجلس الأعلي للثقافة .. حصل علي جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة الموسوعه (وصف مصر ) حصل علي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي وله مؤلفات كثيرة منها مجموعة قصصية بعنوان المطاردون .. وحكايات عن عالم الحيوان المصيدة السماء تمطر مطراً جافاً .

كما ترجم العديد من الكتب منها كت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arabalraml.arabepro.com
 
اعلام المنوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اخبار بلدنا :: افكار ومعلومات تهمك !-
انتقل الى: